أحلى عالم

مجلة و منتدى أحلى عالم تضم جميع الفئات و تهتم بجميع المواضيع الإسلامية و الإجتماعية و الثقافية و الأدبية و الفكرية و الترفيهة و التنمية البشرية و nlp و الشبابية و الإقتصادية و تقدم خدمات مجانية و تبادل إعلاني
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زاد المؤمن 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو محمد
الإدارة
الإدارة
avatar

ذكر عدد الرسائل : 153
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 16/02/2009

مُساهمةموضوع: زاد المؤمن 3   السبت فبراير 28, 2009 2:54 pm

في رحاب آية
(( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً )) [الأحزاب : 36]
قال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ } الآية، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق ليخطب على فتاه زيد بن حارثة رضي الله عنه، فدخل على زينب بنت جحش الأسدية رضي الله عنها فخطبها، فقالت: لست بناكحته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «بل فانكحيه» قالت: يارسول الله أؤامر في نفسي ؟ فبينما هما يتحدثان أنزل الله هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً } الآية، قالت: قد رضيته لي يارسول الله منكحاً ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم» قالت: إِذاً لا أعصي رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنكحته نفسي.
سبحان الله صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم بأن خير القرون القرن الذي عاش فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم و من ثم الذي يليه و من ثم الذي يليه ، فنحن الآن نسمع بفتوى فإن كانت موافقة لهوانا أخذنا بها و إن كانت غير ذلك نقول أن المسألة فيها خلاف بل و حتى أحيانا نقول بأنها مكروهة و ليست محرمة _ و إن كانت مكروهة فهل تعلم ماذا يعني ، يعني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يكره هذا الفعل فهل تطاوعك نفسك بارتكابه _ و إن ثبت حرمانيته نصغره في أعيننا حتى نراه من أصغر الذنوب و العياذ بالله

في رياض الحديث
حدثنا قتيبة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء ابن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة:
- "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أبي بن كعب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبي - وهو يصلي - فالتفت أبي فلم يجبه، وصلى أبي فخفف. ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ما منعك يا أبي أن تجبني اذ دعوتك؟ فقال يا رسول الله إني كنت في الصلاة، قال أفلم تجد فيما أوحى الله الي أن استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم؟ قال بلى ولا أعود إن شاء الله. قال أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها؟ قال نعم يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تقرأ في الصلاة؟ قال فقرأ أم القرآن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوارة، ولا في الانجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها. وانها سبع من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته". هذا حديث حسن صحيح ((فهرس الترمذي ))
يجب على كل مسلم عندما يأتيه حديث عن الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم يعلم صحة الحديث أن يكون حاله حال القائل سمعنا و أطعنا بدون جدال فهو الخير فهذا صحابي و هو في صلاة عندما ناداه الحبيب وجب عليه ترك الصلاة و إجابة الرسول الكريم فما حالنا نحن نسمع بالحديث الشريف فنأخذ ما يوافق هوانا و ندع الباقي بل و نفسرها كما نشتهي أن تكون و خاصة الأحاديث التي تحدد حقوق و واجبات الزوجين كل يأخذ ما له و يفسر ما عليه حسب هواه مع العلم بأن كل ما يدعونا إليه الحبيب هو لحياتنا و مصلحتنا حتى القصاص ((وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )) [البقرة : 179]

بقعة ضوء
وعند أبي يَعْلى عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: لما نزلت: {مَّن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} (البقرة: 245) قال أبو الدحداح ــــ رضي الله عنه ــــ: يا رسول الله، إن الله يريد منا القرض؟ قال: «نعم يا أبا الدحداح» قال: أرنا يدك، قال: فناوله يده. قال: قد أقرضت ربي حائطي ــــ وحائطه فيه ست مائة نخلة ــــ فجاء يمشي حتى أتى الحائط وأم الدحداح وفيه وعيالها، فنادى: «يا أُم الدحداح، قالت: لبيك، قال: إخرجي فقد أقرضته ربي قال الهيثمي : رواه أبو يعلى، والطبراني ورجالهما ثقات، ورجال أبي يَعْلى رجال الصحيح.
و نحن ماذا أقرضنا ربنا ليضاعفه لنا و ينميه و يربيه لنا كصاحب الخيل يربي المهر الصغير باعتناء شديد

هل تعلم
أن درء المفاسد أولى من جلب المصالح و أنه ذا اجتمعت في الشيء المنافع والمضار وتساوت المنافع والمضار، فإنه يكون ممنوعاً من أجل درء المفسدة، وأما إذا ترجحت المنفعة فإنه يؤخذ بها وإذا ترجحت المفسدة فإنه يغلّب جانبها.
و أن التكاليف الدينية ميسرة من أصلها، وإذا طرأ عارض خففت هذه الخفيفة مرة ثانية ومرة ثالثة والدليل على ذلك قوله تعالى في الصوم ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة:184]، وقول النبي r لعمران بن حصين: " صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب ".

من خير الشعر
ومَــعْ تَســـاوِي ضَــرَرٍ وَمَنْفَعَــهْ يَكُـونُ مَمْنُوعًــا لِــدَرْءِ الْمَفْسَــدَهْ
وَكُـــلُّ مَــا كَلفَــهُ قَـــدْ يُسِّــرا مِـنْ أَصْلِــهِ وعِنـدَ عــارضٍ طَــرَا
[center]


لقراءة زاد المؤمن 2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mybestworld.ahlamontada.com
 
زاد المؤمن 3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحلى عالم :: الأقسام الإسلامية :: النصح و التوعية-
انتقل الى: